الداخلية الإسبانية تعتمد أنظمة بيومترية لأول مرة في عملية “مرحبا 2026” لتسهيل عبور المسافرين

تستعد وزارة الداخلية الإسبانية لإدخال أنظمة بيومترية حديثة ضمن إجراءات المراقبة الحدودية خلال عملية “مرحبا 2026”، في خطوة تهدف إلى تحديث آليات العبور بين الضفتين وتحسين تدبير تدفق المسافرين خلال فصل الصيف.
ووفق معطيات أولية متداولة في الأوساط الرسمية، ستعتمد هذه الأنظمة على تقنيات التعرف على الوجه وبصمات الأصابع، ما سيسمح بتسريع عمليات التحقق من الهوية وتقليص فترات الانتظار في الموانئ والمعابر الرئيسية، خاصة في نقاط العبور الحيوية مثل الجزيرة الخضراء وطريفة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المتواصلة لإسبانيا من أجل تعزيز أمن الحدود وتحديث بنيتها التحتية الرقمية، بالتوازي مع ارتفاع أعداد المسافرين خلال عملية “مرحبا”، التي تُعد من أكبر عمليات العبور الموسمية في أوروبا، وتشهد سنويًا تنقل مئات الآلاف من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
كما يُتوقع أن تساهم هذه التقنية في تنظيم أفضل لحركة المرور وتقليل الازدحام، عبر اعتماد مسارات سريعة للمسافرين الذين يتم تسجيل بياناتهم مسبقًا، ما يتيح انسيابية أكبر في العبور البحري بين إسبانيا والمغرب.
وفي المقابل، يثير هذا التوجه نقاشًا حول حماية المعطيات الشخصية، رغم تأكيد السلطات الإسبانية التزامها بالمعايير الأوروبية الصارمة المتعلقة بخصوصية البيانات واستخدام التكنولوجيا في المعابر الحدودية.
وتبقى عملية “مرحبا” محطة سنوية أساسية تعكس عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية بين المغرب وأوروبا، ما يجعل أي تحديثات في تدبيرها ذات أثر مباشر على ملايين المسافرين سنويًا.
We Love Cricket




