
عاشت منطقة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، أمس الأربعاء 13 ماي، حالة استنفار أمني عقب العثور على جثة شاب داخل فضاء مؤسسة تعليمية ابتدائية، في واقعة خلفت صدمة وسط الساكنة.
وانطلاقا من مصادر محلية، فإن الضحية، البالغ من العمر 29 سنة ويحمل الجنسية المالية من أب مالي وأم مغربية، كان يقطن قيد حياته بالحي ذاته ويشتغل في حراسة الدراجات، قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة أسفل شجرة داخل المؤسسة التعليمية، حيث كان يلف عنقه حبل، مع تسجيل آثار إصابات على جسده، وفق المعطيات المتوفرة.
لهذا انتقلت مختلف المصالح الأمنية المختصة، إلى عين المكان حيث تم تطويق مسرح الواقعة وفتح بحث قضائي للكشف عن ظروف وملابسات الوفاة، مع القيام بعمليات تمشيط دقيقة بحثا عن أي أدلة قد تفيد التحقيق.
كما جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وفي سياق متصل، أثارت الواقعة ردود فعل حقوقية، حيث اعتبر عدد من الفاعلين أن الحادث يعيد إلى الواجهة إشكالية أمن المؤسسات التعليمية وحرمة الفضاء المدرسي، إلى جانب تنامي بعض الظواهر الاجتماعية المرتبطة بالهشاشة والانحراف ومحيط المؤسسات التربوية.
كما شدد هؤلاء على أن استمرار مظاهر تعاطي وترويج المخدرات بالقرب من المدارس يطرح تحديات مرتبطة بسلامة التلاميذ والأطر التربوية، ويستدعي تعزيز إجراءات الحماية والمراقبة داخل المؤسسات التعليمية ومحيطها.
ودعا الفاعلون الحقوقيون وزارة التربية الوطنية إلى فتح تحقيق إداري في ظروف ولوج شخص غريب إلى المؤسسة التعليمية، ومدى احترام إجراءات الحراسة والسلامة المعتمدة، مطالبين في الوقت ذاته بتعزيز التنسيق بين المصالح الأمنية والتربوية للحد من مختلف الظواهر التي تهدد أمن الفضاء المدرسي.
في حين طالبوا السلطات المعنية بتكثيف التدابير الأمنية بمحيط المؤسسات التعليمية، والتصدي لظواهر الانحراف، بما يضمن توفير بيئة مدرسية آمنة وسليمة للتلاميذ والأطر التربوية.
We Love Cricket




