
شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء، في اجتماع استثنائي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، عقد عن بعد عبر تقنية التناظر المرئي، وخصص لمناقشة التطورات المرتبطة بالتوتر القائم مع إيران وتداعياته على عدد من الدول العربية.
حيث تناول الاجتماع، بحسب جدول أعماله، ما وصف بالهجمات والتوترات المتكررة في المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مع التركيز على ضرورة تنسيق المواقف العربية في مواجهة هذه المستجدات.
وفي هذا السياق، جددت المملكة المغربية موقفها الثابت من خلال التأكيد على تضامنها مع الدول العربية المعنية، وإدانتها لأي اعتداءات تمس سيادتها أو تهدد أمنها، معتبرة أن احترام القانون الدولي يشكل الإطار الأساس لضمان الاستقرار في المنطقة.
كما عبرت المملكة عن دعمها لكل الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد، وتشجيع الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يساهم في تجنب مزيد من التوتر، ويؤسس لمرحلة أكثر استقرارا في المنطقة.
في حين يأتي هذا الاجتماع بدعوة من مملكة البحرين، التي تتولى رئاسة الدورة الحالية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، في ظل ظروف إقليمية متسمة بالحذر، عقب الإعلان عن تفاهمات تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من آمال في فتح مسار تفاوضي جديد.
We Love Cricket



