
اهتزت مدينة الصخيرات على وقع قضية مثيرة للجدل، بعد تورط مصحة خاصة، بتواطؤ مع ممرضة ومشعوذة، في عملية نصب واحتيال استهدفت عائلة مريض كان يبحث عن الأمل في العلاج.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أوهمت الممرضة، التي يُشتبه في علاقتها بمشعوذة، أسرة المريض بقدرتها على توفير علاج “فعال” لحالته الصحية، مستغلة وضعه الحرج وحالة القلق التي تعيشها العائلة. وتم إقناعهم بضرورة دفع مبلغ مالي مهم بلغ حوالي 9 ملايين سنتيم، مقابل ما سُمّي بـ“جلسات علاج خاصة”.
العائلة، التي كانت تأمل في شفاء قريبها، لم تتردد في دفع المبلغ، قبل أن تكتشف لاحقًا أنها وقعت ضحية عملية نصب محكمة، حيث لم تظهر أي نتائج تُذكر، بل تبيّن أن الأساليب المستعملة لا علاقة لها بالطب، وإنما تدخل في إطار الشعوذة.
القضية فجّرت موجة غضب واسعة، خاصة مع الحديث عن تورط مؤسسة صحية يُفترض فيها الالتزام بأخلاقيات المهنة. كما أعادت النقاش حول انتشار الشعوذة واستغلال المرضى، خصوصًا في حالات اليأس وضعف الوعي الصحي.
وقد باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف جميع الملابسات، وترتيب المسؤوليات القانونية، في وقت يطالب فيه الرأي العام بتشديد الرقابة على المصحات الخاصة، ووضع حد لمثل هذه الممارسات التي تمس بكرامة المرضى وثقة المواطنين في القطاع الصحي.
We Love Cricket



