
أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، اليوم الجمعة، عن رحيل مدربه الإسباني بيب غوارديولا مع نهاية الموسم الجاري، بعد عشرة أعوام قضاها على رأس العارضة الفنية للفريق، في قرار ينهي واحدة من أبرز الحقبات التدريبية في كرة القدم الإنجليزية.
حيث نجح غوارديولا في قيادة مانشستر سيتي إلى سلسلة من الألقاب المحلية والقارية، أبرزها التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز في ست مناسبات، وكأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات، وكأس الرابطة الإنجليزية خمس مرات، إضافة إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة، ما رسّخ مكانة النادي ضمن كبار القارة الأوروبية.
وفي تصريح له بالمناسبة، أوضح المدرب الإسباني أن قرار المغادرة لا يرتبط بسبب محدد، قائلا: “لا تسألوني عن أسباب رحيلي، لا يوجد سبب بعينه، لكنني أشعر في داخلي أن الوقت قد حان”.
وأضاف أن ما سيبقى من تجربته مع النادي هو الذكريات والعلاقات الإنسانية واللحظات التي عاشها داخل الفريق.
وأكد غوارديولا أن رحلته مع مانشستر سيتي اتسمت بالعمل المستمر والتحديات الكبيرة، مشيراً إلى أن الفريق “قدم كل ما لديه وخاض المنافسات بروح خاصة” خلال السنوات الماضية.
ولهذا يأتي هذا الإعلان في وقت كان فيه مانشستر سيتي قد توج بثنائية من الألقاب المحلية هذا الموسم، غير أن حلم الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة السابعة تحت قيادته انتهى بعد تعادل الفريق أمام بورنموث، ما سمح لأرسنال بحسم اللقب لصالحه.
We Love Cricket



