
اليقين/ نجوى القاسمي
يسود ترقب داخل الأوساط السياسية، صباح اليوم الأربعاء، مع انعقاد لقاءات تنظيمية مهمة بمقر حزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط، يُنتظر أن ترسم معالم المرحلة المقبلة داخل الحزب، في ظل قرار عزيز أخنوش مغادرة رئاسته.
وحسب معطيات متوفرة، من المرتقب أن يترأس أخنوش اجتماعا مع المنسقين الجهويين للحزب ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا، على أن يليه اجتماع ثان للمكتب السياسي في حدود الساعة الثانية عشرة والنصف زوالا وهو اللقاء الذي يرجح أن يكون محطة فاصلة في مسار القيادة الحالية.
وتأتي هذه اللقاءات في سياق إعلان أخنوش، في وقت سابق من الشهر الجاري، عدم رغبته في الاستمرار على رأس الحزب وعدم الترشح لولاية ثالثة، إضافة إلى قراره عدم قيادة الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية المقررة سنة 2026، مؤكداً أن هذا القرار شخصي ونهائي.
لم يسجَل إلى حدود صباح اليوم أي ترشيح رسمي لخلافة أخنوش، رغم اقتراب موعد إغلاق باب الترشيحات، ما يعزز فرضية اللجوء إلى خيار التوافق داخل القيادة الحزبية لاختيار رئيس جديد يقود الحزب خلال المرحلة الانتقالية.
وتستبعد المصادر نفسها أن يكون الرئيس المقبل من خارج صفوف الحزب، مشيرة إلى أن القانون الأساسي للتجمع الوطني للأحرار يحدد شروطا واضحة للترشح، من بينها قضاء ولاية واحدة على الأقل داخل المجلس الوطني، وهو ما لا يتوفر في بعض الأسماء المتداولة خارج الحزب.
وفي مقابل غياب المعطيات الرسمية، تتداول بعض الأوساط أسماء من داخل القيادة الحالية، من دون أن يحسم الحزب في أي اسم إلى حدود الساعة، في ظل تكتم واسع يطال حتى عددا من منتخبي الحزب ومسؤوليه التنظيميين.
ومن المرتقب أن يعقد حزب التجمع الوطني للأحرار مؤتمراً استثنائياً وطنياً نهاية الأسبوع المقبل، يوم 7 فبراير 2026 بمدينة الجديدة، طبقاً لمقتضيات النظامين الأساسي والداخلي للحزب، على أن يتضمن جدول أعماله انتخاب رئيس جديد، إلى جانب تمديد هياكل وأجهزة الحزب.
We Love Cricket



