
اهتزّت جماعة بوسكورة، ضواحي الدار البيضاء، على وقع فاجعة أليمة بعدما لقي طفل مصرعه غرقًا داخل حفرة مخصصة لأشغال التهيئة، كانت قد امتلأت بمياه الأمطار الأخيرة، في حادث خلّف صدمة كبيرة وحزنًا عميقًا في صفوف أسرته وساكنة المنطقة.
ووفق معطيات متطابقة، فإن الضحية سقط في حفرة عميقة تُركت دون حواجز أو إشارات تحذيرية كافية، ما حولها إلى خطر داهم، خاصة بعد التساقطات المطرية التي غمرت المكان وحجبت معالم الحفرة. وقد جرى انتشال جثة الطفل بعد تدخل عناصر الوقاية المدنية، فيما فُتح تحقيق لتحديد المسؤوليات والوقوف على ظروف وملابسات الحادث.
الحادثة فجّرت موجة غضب عارمة بين السكان، الذين حمّلوا الجهات المشرفة على الأشغال مسؤولية ما وقع، مطالبين بتشديد إجراءات السلامة وتأمين أوراش البناء، خصوصًا بالأحياء السكنية التي تعرف حركة يومية للأطفال.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة إشكالية تدبير أوراش التهيئة وضرورة احترام معايير السلامة، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث المأساوية التي تحصد أرواحًا بريئة
We Love Cricket




