
رغم المكانة التاريخية والسياحية التي تحظى بها فاس باعتبارها العاصمة العلمية للمملكة وواحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب، إلا أن محيط محطة قطار فاس يثير الكثير من الانتقادات بسبب الوضعية التي وصفها عدد من المواطنين بالمتدهورة.
ويعتبر محيط المحطة أول نقطة يستقبل من خلالها الزوار والسياح القادمين إلى المدينة، غير أن الواقع – حسب شهادات متطابقة – يكشف عن اختلالات واضحة في البنية التحتية، خاصة في الفضاء المخصص لسيارات الأجرة من الصنف الأول، التي تربط فاس بعدد من المدن المجاورة مثل مكناسو**الخميسات** و**سيدي قاسم**.
ويشتكي مستعملو هذا الفضاء من انتشار الحفر المملوءة بمياه الأمطار والأوحال، إلى جانب ضعف الإنارة العمومية، ما يجعل المكان ليلا أقل أمنا ويعطي انطباعا سلبيا للزوار. كما يثير بعض المواطنين مسألة تواجد أطفال في وضعية تشرد بالقرب من المحطة، وهو ما يطرح تساؤلات حول الأبعاد الاجتماعية والأمنية المرتبطة بالمكان.
من جهة أخرى، عبر عدد من المسافرين عن استيائهم من غياب مرافق مهيأة لانتظار سيارات الأجرة، خاصة خلال فترات البرد والأمطار، حيث يضطر المواطنون إلى الانتظار في ظروف مناخية صعبة دون توفر واقيات أو فضاءات مخصصة لذلك.
وتدعو أصوات محلية إلى ضرورة تدخل الجهات المعنية لإعادة تأهيل محيط المحطة وتحسين البنية التحتية وتنظيم فضاء سيارات الأجرة، بما ينسجم مع مكانة مدينة فاس كوجهة تاريخية وسياحية بارزة، ويضمن في الوقت نفسه ظروفاً أفضل للمواطنين والزوار.
We Love Cricket



