
في مبادرة ملكية سامية، كرم جلالة الملك محمد السادس أبطال المغرب الرياضيين، بتمكينهم من أداء مناسك الحج لعام 1447 هـ (2026م)، في لفتة تعكس تقديره للإنجازات الرياضية وروح الانتماء الديني.
وجرى هذا التكريم خلال حفل رسمي نظمته مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين بالعاصمة الرباط، بحضور شخصيات رياضية ووطنية، حيث ودع الوفد المكرم المتوجه إلى الديار المقدسة.
وأكدت المؤسسة أن الوفد ضم قرابة 20 رياضيا ورياضية من مختلف الرياضات الجماعية والفردية، منها كرة القدم، ألعاب القوى، الجودو، التايكواندو، المصارعة، الملاكمة، الجمباز وكرة اليد، ليكونوا سفراء للمغرب داخل المملكة العربية السعودية، ليس فقط على الصعيد الرياضي، بل أيضًا من خلال تمثيل القيم الروحية والثقافية للمملكة.
حيث شدد رئيس المؤسسة على أن هذه المبادرة الملكية تأتي في إطار الاهتمام السامي بالقيم الروحية والاجتماعية للرياضيين، مع تعزيز صورة المغرب الحضارية على الصعيد الدولي.
وأعربت رئيسة الوفد عن امتنانها العميق لهذه اللفتة الملكية، معتبرة أن الجمع بين الرياضة والروحانية يعكس صورة مشرقة للمملكة ويعزز الهوية الوطنية والقيم الدينية.
كما تأتي هذه الخطوة في سياق الدعم المستمر الذي يوليه الملك محمد السادس للرياضة الوطنية، وتأكيده على أن الرياضيين هم جزء من الصورة الحضارية والروحية للمغرب على الصعيد الدولي.
We Love Cricket



