
شهد المغرب في الأوان الأخيرة انتشار أخبار وفيديوهات زعمت وجود شبكات منظمة لاختطاف الأطفال والاتجار بأعضائهم، وهو ما نفته السلطات الأمنية بشكل قاطع، مؤكدة أن معظم هذه الوقائع مفبركة أو قديمة، وأنه لم يتم تسجيل أي حالات مرتبطة بشبكات منظمة.
وتزامن انتشار هذه المزاعم مع عرض المسلسل الرمضاني عش الطمع، الذي يعالج قضية الاتجار بالأطفال الرضع، ما تسبب في خلط بعض المشاهدين بين الواقع والخيال الدرامي.
وأوضح الباحث محسن بنزاكور أن هذه الظاهرة مرتبطة بآليات نفسية مثل “الإسقاط”، وضعف الثقافة الإعلامية، واستغلال البعض لتقنيات الذكاء الاصطناعي لنشر محتوى ملفق لجذب المتابعين. ودعا إلى تعزيز التربية الإعلامية، والتحقق من الأخبار قبل مشاركتها، وتحمل المسؤولية الاجتماعية لتجنب الهلع والضغط النفسي لدى الجمهور.
We Love Cricket


