
شهدت أجواء منطقة “كاب درعة” تحليقًا لافتًا لقاذفات استراتيجية أمريكية إلى جانب مقاتلات تابعة لـالقوات المسلحة الملكية المغربية، في إطار مناورات جوية مشتركة تعكس مستوى التنسيق العسكري المتقدم بين البلدين.
وتندرج هذه التحركات ضمن برامج التعاون الدفاعي بين المغرب والولايات المتحدة، والتي تشمل تدريبات دورية تهدف إلى رفع الجاهزية العملياتية وتبادل الخبرات في مجالات الطيران الحربي والتكتيكات الجوية.
ووفق معطيات متداولة، فقد شملت المناورات تنفيذ تمارين محاكاة لسيناريوهات مختلفة، من بينها عمليات الاعتراض الجوي والتنسيق بين القاذفات بعيدة المدى والمقاتلات متعددة المهام، ما يعزز قدرات الاستجابة السريعة لمختلف التحديات الأمنية.
ويأتي هذا النشاط العسكري في سياق إقليمي ودولي يتسم بتزايد الاهتمام بتأمين المجالات الحيوية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، حيث يُعد التعاون المغربي الأمريكي في المجال الدفاعي أحد أبرز نماذج الشراكة المستمرة.
ويرى متابعون أن مثل هذه المناورات تسهم في ترسيخ مكانة المغرب كشريك موثوق في مجالات الأمن والدفاع، كما تعكس التزام الطرفين بتعزيز الاستقرار الإقليمي وتطوير قدراتهما العسكرية المشتركة.
We Love Cricket



