
أوقفت مصالح الأمن بمدينة مراكش سيدة تحمل الجنسية الفرنسية ومن أصول لبنانية، تبلغ من العمر 34 سنة، وذلك بناء على مذكرة بحث دولية صادرة عن القضاء الفرنسي.
وحسب المعطيات الأولية، فقد أسفرت عملية التحقق من الهوية عبر قواعد بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) عن كون المعنية بالأمر مبحوثا عنها بموجب نشرة حمراء، للاشتباه في تورطها ضمن شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال الرقمي.
حيث تشير تفاصيل القضية إلى أن هذه الشبكة كانت تعتمد أسلوب انتحال صفة موظفين بنكيين لاستهداف ضحايا، خاصة في فرنسا وكندا، حيث تمكن أفرادها من الحصول على معطيات بنكية حساسة واستغلالها لسحب مبالغ مالية مهمة بطرق تدليسية، قُدّرت قيمتها الإجمالية بأكثر من 640 ألف يورو.
لهذا تم وضع المشتبه بها رهن مسطرة التسليم الدولي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في وقت قام فيه المكتب المركزي الوطني للإنتربول بالرباط بإخطار السلطات الفرنسية بواقعة التوقيف، تمهيدا لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها في هذا الإطار.
We Love Cricket



