31سنة سجناً نافذاً لمعتدين على عنصر أمني بكلميم بعد طعنه بالسلاح الأبيض رغم ارتدائه الزي الرسمي

أصدرت غرفة الجنايات المختصة بمحكمة الاستئناف حكماً يقضي بإدانة المتورطين في الاعتداء الخطير الذي استهدف أحد عناصر القوات المساعدة بمدينة كلميم، حيث بلغ مجموع العقوبات السجنية 31 سنة نافذة، وذلك على خلفية الهجوم الذي تعرض له الضحية أثناء مزاولته لمهامه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام مجموعة من الأشخاص بالاعتداء على عنصر أمني باستعمال سلاح أبيض، متسببين له في إصابات خطيرة، رغم كونه يرتدي الزي الرسمي، في مشهد أثار استنكاراً واسعاً لما يحمله من تحدٍ لهيبة الدولة ومؤسساتها الأمنية.
وحسب معطيات القضية، فقد تدخل الضحية في إطار مهامه لمحاولة فرض النظام، قبل أن يتعرض لهجوم مفاجئ وعنيف، حيث وجه له أحد المعتدين طعنات خطيرة، استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وقد مكنت التحريات الأمنية من توقيف المشتبه فيهم في وقت وجيز، ليتم تقديمهم أمام العدالة، حيث وُجهت لهم تهم ثقيلة، من بينها تكوين عصابة إجرامية، والضرب والجرح بالسلاح الأبيض في حق موظف عمومي أثناء أداء مهامه، ومحاولة القتل.
وخلال أطوار المحاكمة، شددت النيابة العامة على خطورة الأفعال المرتكبة، معتبرة أنها لا تمس فقط سلامة الضحية، بل تستهدف أيضاً هيبة المؤسسات الأمنية، مطالبة بعقوبات رادعة.
وقد استجابت المحكمة لخطورة الأفعال، وأصدرت أحكاماً صارمة بلغ مجموعها 31 سنة سجناً نافذاً، في رسالة واضحة مفادها أن الاعتداء على رجال الأمن أثناء أداء واجبهم لن يمر دون عقاب.
ويأتي هذا الحكم في سياق تشديد القضاء على الجرائم التي تستهدف موظفي إنفاذ القانون، بهدف تعزيز الشعور بالأمن وترسيخ احترام السلطة العامة.
We Love Cricket

