
أقرت الحكومة مرسوما يقضي بنزع ملكية عدد من العقارات المجاورة لـالملعب الكبير بطنجة، في إطار مشروع يروم توسيع هذه المنشأة الرياضية وتعزيز بنيتها التحتية.
حيث يأتي هذا القرار ضمن الاستعدادات الجارية لتأهيل المرافق الرياضية تحسبا لاحتضان تظاهرات كروية دولية، من بينها كأس العالم لكرة القدم.
لهذا قد وقع رئيس الحكومة عزيز أخنوش المرسوم رقم 2.26.189 بتاريخ 2 أبريل 2026، معلنا المنفعة العامة للمشروع، ومحددا نزع ملكية سبع قطع أرضية تمتد على مساحة تناهز 18,524 مترا مربعا.
وبحسب المصدر ذاته، تم نشر المرسوم في الجريدة الرسمية عقب استكمال بحث إداري أُنجز خلال الفترة ما بين مارس وماي 2025، باقتراح من وزارة الاقتصاد والمالية وبعد استشارة وزارة الداخلية.
في حين تشمل العملية عقارات متعددة الوضعيات القانونية، تتوزع بين ملكيات خاصة وأخرى في حوزة شركات.
وتظهر المعطيات أن بعض القطع تخضع لنزاعات قانونية، في حين أن أكبرها، والتي تفوق مساحتها 9500 متر مربع، تخضع لحجز تحفظي، ما قد يطرح تعقيدات إجرائية خلال مسطرة نقل الملكية.
كما تضم لائحة العقارات قطعة تحتوي على خزان مائي، وأخرى بها بئر تابع لشركة تنشط في قطاع المحروقات.
وينص المرسوم على تفويض تنفيذ مسطرة نزع الملكية إلى مدير أملاك الدولة، مع اعتماد مقتضيات القانون رقم 7.81 لتحديد التعويضات لفائدة المالكين، تمهيدا للشروع في تسليم الأراضي خلال الفترة المقبلة.
لهذا يرتقب أن يسهم هذا المشروع في إعادة تهيئة محيط الملعب، الذي يحظى باهتمام متزايد من قبل المنعشين العقاريين بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي وإمكاناته الاستثمارية.
We Love Cricket



