
كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن تحركات تقودها الولايات المتحدة الأمريكية لعقد جولات مشاورات جديدة بشأن نزاع الصحراء خلال شهر ماي الجاري، وذلك في إطار تنسيق مع الأمم المتحدة يهدف إلى الدفع نحو “اتفاق إطار” يمهد لاستئناف المسار السياسي قبل مناقشات مجلس الأمن الدولي المرتقبة في أكتوبر المقبل.
ووفق ما أوردته صحيفة إل باييس، فإن المشاورات المنتظرة ستجمع الأطراف الأربعة المعنية بالملف، وهي المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، في محاولة لإعادة تحريك العملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الإدارة الأمريكية تواصل التأكيد على مركزية مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، معتبرة إياها أرضية “واقعية وذات مصداقية” لتسوية النزاع، وهو الموقف الذي كررته واشنطن في أكثر من مناسبة خلال السنوات الأخيرة.
كما أشارت التقارير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر كلًا من الجزائر وموريتانيا طرفين أساسيين في أي مسار تفاوضي مقبل، بالنظر إلى دورهما الإقليمي وارتباطهما المباشر بتطورات الملف.
وتأتي هذه التحركات في سياق دولي يتسم بتزايد الدعوات إلى إيجاد حل سياسي واقعي ودائم للنزاع، بالتزامن مع اقتراب موعد تجديد ولاية بعثة المينورسو خلال شهر أكتوبر المقبل.
We Love Cricket




