
وصل ستة ركاب كانوا على متن السفينة السياحية ام في هونديوس إلى قاعدة جوية عسكرية غرب أستراليا، حيث تم إخضاعهم لحجر صحي احترازي يمتد لثلاثة أسابيع، عقب المخاوف المرتبطة بتفشي فيروس فيروس هانتا على متن الرحلة البحرية.
حيث اكدت فحوصاتهم ان النتائج تمت سلبية قبل مغادرتهم هولندا على متن رحلة خاصة، على أن يخضعوا لفحوص إضافية فور وصولهم.
وأوضح وزير الصحة الأسترالي مارك باتلر أن الركاب سيتم نقلهم إلى منشأة مخصصة للعزل الصحي بضواحي مدينة بيرث، حيث سيخضعون لإجراءات مراقبة صحية مشددة تعد من بين الأكثر صرامة عالميا، في إطار التدابير الوقائية المعتمدة لمنع أي انتشار محتمل للفيروس.
وكانت الطائرة التي أقلت الركاب قد غادرت هولندا الخميس، وسط تطبيق بروتوكولات وقائية خاصة على جميع المسافرين خلال الرحلة.
وفي تطور متصل، أعلنت سلطات جزر بيتكيرن وضع راكبة أمريكية كانت على متن السفينة نفسها في الحجر الصحي، بعدما وصلت إلى الأرخبيل عبر عدة محطات سفر انطلاقا من بولينيزيا الفرنسية، عقب مغادرتها السفينة في جزيرة سانت هيلينا، رغم عدم ظهور أي أعراض عليها حتى الآن.
وأثار انتشار فيروس هانتا على متن السفينة السياحية حالة من القلق الدولي، خاصة بعد تسجيل وفاة ثلاثة ركاب خلال الرحلة التي كانت متجهة من الأرجنتين نحو الرأس الأخضر.
وفي هذا السياق يعرف فيروس هانتا بكونه مرضا نادرا ينتقل عادة عبر القوارض، خصوصا من خلال البول أو البراز أو اللعاب، فيما لا تتوفر حاليا أي لقاحات أو علاجات مخصصة له.
وتوصي كل من منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض بفرض حجر صحي يمتد إلى 42 يوما بالنسبة للأشخاص المخالطين للحالات عالية الخطورة، نظرا لأن فترة حضانة الفيروس قد تصل إلى ستة أسابيع.
We Love Cricket



