
شهدت أسعار الدجاج والبيض بالمغرب خلال الأيام الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في عدد من الأسواق المحلية ونقط البيع، وهو ما أثار تفاعلاً واسعًا بين المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنًا مع عودة الحديث عن ما يُعرف بـ“نظام الطيبات”، في إشارة إلى شائعات متداولة تربط انخفاض الأسعار بإجراءات غير مؤكدة تخص دعم أو مراقبة بعض المواد الأساسية.
وتداول عدد من رواد منصات التواصل منشورات وتعليقات تتحدث عن “عودة نظام الطيبات” كسبب محتمل وراء الانخفاض النسبي الذي عرفته أسعار الدواجن والبيض، خاصة بعد أشهر من الارتفاعات التي أثقلت كاهل الأسر المغربية. غير أن هذه الادعاءات لم تصدر بشأنها أي توضيحات أو تأكيدات رسمية من الجهات المختصة، ما جعلها تبقى في إطار التكهنات المتداولة إلكترونيًا.
وفي المقابل، يرجع مهنيون في قطاع الدواجن هذا التراجع إلى عوامل مرتبطة بالعرض والطلب، وتحسن وتيرة الإنتاج الوطني، إضافة إلى انخفاض نسبي في أسعار بعض الأعلاف خلال الفترة الأخيرة، وهو ما انعكس تدريجيًا على الأسواق. كما أشار بعض التجار إلى أن وفرة المنتوج وتراجع القدرة الشرائية للمستهلكين ساهما بدورهما في دفع الأسعار نحو الانخفاض.
ويأتي هذا التطور في وقت يترقب فيه المواطنون استقرارًا حقيقيًا في أسعار المواد الغذائية الأساسية، خصوصًا مع اقتراب المناسبات الدينية وفصل الصيف، حيث يرتفع الإقبال على عدد من المنتجات الاستهلاكية.
وخلفت هذه المستجدات تفاعلات متباينة بين المواطنين، إذ عبّر البعض عن ارتياحهم لانخفاض الأسعار ولو بشكل محدود، فيما دعا آخرون إلى ضرورة تعزيز المراقبة ومحاربة المضاربات التي تؤدي إلى تقلبات مفاجئة في الأسواق.
ويبقى الشارع المغربي في انتظار معطيات رسمية توضح حقيقة ما يتم تداوله بشأن “نظام الطيبات”، في وقت تؤكد فيه المؤشرات الحالية أن تغير الأسعار مرتبط أساسًا بآليات السوق والإنتاج، أكثر من ارتباطه بأي قرارات استثنائية معلنة.
We Love Cricket




