
أكدت كايا كالاس أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي تشهد دينامية متجددة، مع انفتاحها على مجالات وقطاعات جديدة تحمل فرصاً واعدة للتعاون المشترك.
وأوضحت المسؤولة الأوروبية أن العلاقات بين الطرفين لم تعد تقتصر على المجالات التقليدية، بل امتدت لتشمل قطاعات استراتيجية مثل الطاقات المتجددة، الرقمنة، والاقتصاد الأخضر، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات الابتكار والتكنولوجيا.
وأضافت أن المغرب يُعد شريكاً محورياً بالنسبة لـالاتحاد الأوروبي، بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي ودوره المتنامي في محيطه الإقليمي، فضلاً عن الإصلاحات الاقتصادية والمؤسساتية التي جعلت منه وجهة مفضلة للاستثمار.
كما شددت على أهمية توسيع آفاق الشراكة لتشمل قطاعات ذات قيمة مضافة عالية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص الشغل، مع تعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في سياق مساعي الطرفين لتعزيز علاقاتهما الاستراتيجية، وبناء نموذج شراكة متوازن ومربح للطرفين، يستجيب للتحديات الراهنة ويواكب التحولات العالمية المتسارعة
We Love Cricket



