
أثارت شائعة وفاة الفنان المغربي رشيد الوالي موجة واسعة من الجدل والاستياء على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يخرج المعني بالأمر عن صمته لينفي الخبر بشكل قاطع، مؤكداً أن ما تم تداوله لا أساس له من الصحة.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي، عبّر الوالي عن أسفه لانتشار مثل هذه الأخبار الزائفة، مشيراً إلى أن “الموت حق، لكن المتاجرة به من أجل المشاهدات انحدار خطير”، في إشارة إلى بعض الصفحات التي تسعى إلى جذب التفاعل على حساب المصداقية.
وأضاف الفنان المغربي أن هذه الإشاعات لا تؤثر عليه فقط، بل تمتد آثارها إلى عائلته وأقاربه، الذين يتلقون اتصالات ورسائل مليئة بالقلق، ما يسبب حالة من الهلع غير المبرر.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة إشكالية الأخبار الزائفة في الفضاء الرقمي، خاصة تلك التي تمس بالحياة الشخصية للأفراد، وتطرح تساؤلات حول ضرورة تعزيز أخلاقيات العمل الإعلامي، ومساءلة مروّجي الإشاعات.
في ظل هذا الوضع، تتجدد الدعوات إلى ضرورة التحقق من صحة الأخبار قبل نشرها أو تداولها، تفادياً لنشر الذعر والمعلومات المغلوطة، واحتراماً لخصوصية الأفراد وكرامتهم.
We Love Cricket




