
أثار الخصاص المسجل في الأدوية بإقليم أوسرد تساؤلات داخل المؤسسة التشريعية، بعدما وجه النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أحمد العالم، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، مطالبا بتوضيحات حول التدابير المرتقبة لتعزيز تزويد المراكز الصحية بالأدوية في المنطقة.
وأوضح البرلماني أن عددا من المناطق التابعة لإقليم أوسرد، وعلى رأسها مركز بئر كندوز إلى جانب المعبر الحدودي الكركرات، تعاني من نقص ملحوظ في الأدوية، الأمر الذي ينعكس سلبا على جودة الخدمات الصحية المقدمة لساكنة هذه المناطق الحدودية.
وأشار المتحدث إلى أن تزايد عدد السكان بالإقليم، إلى جانب توافد مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، ساهم في ارتفاع الطلب على الخدمات الصحية، في وقت تبقى فيه الحصة المخصصة من الأدوية غير كافية لتغطية احتياجات المرتفقين بمختلف المراكز الصحية.
وأكد النائب البرلماني أن هذا الوضع يستدعي إعادة النظر في الحصص الدوائية الموجهة للإقليم، بما يضمن تزويد المرافق الصحية بما يلزم من أدوية، وتمكين الأطر الصحية من تقديم خدمات علاجية ملائمة لساكنة المنطقة.
وفي هذا السياق، استفسر البرلماني وزير الصحة والحماية الاجتماعية عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل الرفع من حصة الأدوية الموجهة لإقليم أوسرد، خصوصا بمركزي بئر كندوز والكركرات، بما يستجيب للحاجيات المتزايدة للمراكز الصحية ويضمن تحسين الخدمات الطبية لفائدة الساكنة المحلية.
We Love Cricket




