
تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحركاتها لاستقطاب المواهب الكروية من ذوي الجنسية المزدوجة، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز صفوف المنتخبات الوطنية بعناصر شابة تلقت تكوينها داخل أبرز الأكاديميات الأوروبية. وفي هذا السياق، برز اسم الموهبة الصاعدة تياغو بيتارش، لاعب الفئات السنية لنادي ريال مدريد، كأحد الأسماء التي تحظى باهتمام كشافي المنتخب المغربي.
ويشغل اللاعب مركز وسط الميدان، حيث يعد من الركائز الأساسية لفئة Juvenil A داخل النادي الملكي،كما لفت الأنظار بفضل مستواه الفني وتطوره اللافت في الفئات السنية. ويأتي اهتمام الجامعة بضمه إلى صفوف المنتخبات الوطنية في ظل سعيها إلى استقطاب اللاعبين من أصول مغربية المتألقين في أوروبا.
في حين يحمل بيتارش الجنسيتين الإسبانية والمغربية، إذ تعود أصول عائلته إلى مدينة الحسيمة، وهو ما يجعله مؤهلا قانونيا لتمثيل المنتخب المغربي مستقبلا.
ويرى متابعون أن النجاحات التي حققها المنتخب المغربي لكرة القدم في السنوات الأخيرة، خاصة خلال كأس العالم 2022 في قطر، ساهمت في تعزيز جاذبية المشروع الكروي المغربي لدى المواهب الشابة في أوروبا، التي أصبحت تنظر إلى تمثيل “أسود الأطلس” كفرصة واعدة لتطوير مسارها الرياضي والمنافسة في أكبر المحافل الدولية.
We Love Cricket



