
حذّرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من تزايد مخاطر الإصابة بالربو لدى الأطفال، داعية الأسر المغربية إلى الانتباه المبكر للأعراض والعلامات التي قد تشير إلى هذا المرض التنفسي المزمن، خاصة مع التغيرات المناخية وارتفاع معدلات الحساسية الموسمية.
وأكدت الوزارة، في توجيهات صحية حديثة، أن الربو يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا لدى الأطفال، وقد يؤثر بشكل مباشر على جودة حياتهم وقدرتهم على ممارسة الأنشطة اليومية والدراسة بشكل طبيعي، إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب.
وأوضحت أن من أبرز علامات الربو لدى الأطفال السعال المتكرر، خصوصًا أثناء الليل أو بعد بذل مجهود بدني، إضافة إلى ضيق التنفس، والصفير أثناء التنفس، والشعور بثقل في الصدر. كما قد تظهر الأعراض بشكل متكرر عند التعرض للغبار أو الدخان أو التغيرات المفاجئة في الطقس.
ودعت الوزارة أولياء الأمور إلى عدم إهمال هذه المؤشرات الصحية، والتوجه إلى أقرب مركز صحي عند ملاحظة الأعراض بشكل متكرر، مشيرة إلى أن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة يساعدان في التحكم في المرض وتفادي المضاعفات الخطيرة.
كما شددت على أهمية توفير بيئة صحية للأطفال داخل المنازل، عبر تجنب التدخين، والحرص على تهوية الغرف، وتقليل مسببات الحساسية مثل الغبار ووبر الحيوانات، إلى جانب الالتزام بالعلاج الموصوف من طرف الأطباء.
ويأتي هذا التحذير في إطار الحملات التوعوية التي تنظمها الوزارة لتعزيز الوقاية من الأمراض التنفسية لدى الأطفال، ونشر الوعي الصحي بين الأسر المغربية حول أهمية المتابعة الطبية المبكرة.
We Love Cricket


