
يعاني آلاف الفلاحين بجماعتي العوامرة والزوادة بإقليم العرائش من تأخر صرف حصص الدعم المخصص لإنتاج بذور وشتائل البطاطس، إلى جانب ما يصفونه بـ“الإقصاء” من برامج الدعم المرتبطة بتعويض المتضررين من فيضانات واد اللوكوس.
حيث أفاد رئيس التعاونية الفلاحية “الساقية الحمراء”، التهامي الشياك، بأن أزيد من 3000 فلاح بالمنطقة ما زالوا ينتظرون صرف الدعم الموجه لزراعة البطاطس، رغم التزامات سابقة من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وفق تعبيره.
وأوضح المتحدث أن الفلاحين سبق أن قدموا ملفا للوزارة خلال لقاء مباشر، تضمن معطيات وصفها بـ“الحرجة” حول وضعية الفلاح الصغير خلال الفترة الممتدة من سنة 2023 إلى اليوم، غير أن تفعيل الوعود، حسب قوله، لم يتم بالشكل المطلوب.
كما أضاف أن المهنيين تفاجأوا، على حد تعبيره، بما اعتبروه تأخرا في معالجة الملف، إضافة إلى عدم إدراج المنطقة ضمن لائحة المستفيدين من الدعم المرتبط بتداعيات فيضانات اللوكوس الأخيرة.
حيث تضررت بعض المنتجات الفلاحية خاصة البطاطس، نتيجة استعمال أدوية ومبيدات تم توفيرها من طرف مصالح الوزارة دون مواكبة تقنية أو إرشادات كافية للفلاحين، ما تسبب في صعوبات على مستوى الإنتاج، وفق تصريحه.
وفي السياق ذاته، اعتبر الشياك أن برمجة سداد الديون الفلاحية الناتجة عن الكوارث الطبيعية لا تراعي الظروف الاجتماعية والاقتصادية للفلاحين بالمنطقة، ما دفع عددا منهم إلى بيع ممتلكاتهم أو كراء أراضيهم لتغطية التكاليف.
ولهذا تعد المنطقة من الأقطاب الفلاحية المهمة على الصعيد الوطني، بالنظر إلى نشاطها في إنتاج البطاطس وعدد من الزراعات الأخرى، مطالبين بتسريع معالجة الملفات العالقة وضمان استفادة عادلة من برامج الدعم الفلاحي.
We Love Cricket



